اتفاق مصر والمانيا علي مواجهة تحديات الارهاب لدول جوار ليبيا واوربا
بحث مساعد وزير الخارجية لدول الجوار أسامة المجدوب مع السفير الالماني بالقاهرة هانس يورج هابر
القضية الفلسطينيةو تطورات عملية السلام والأوضاع فى ليبيا، حيث أوضح هانس بورج الأهمية التى توليها بلاده لإحياء عملية السلام وتحسين الأوضاع المعيشية فى غزة.
من جانبه، أوضح المجدوب أن القضية الفلسطينية تحتل صدارة أولويات السياسية الخارجية المصرية، وأن مصر تدرك الوضع الصعب فى غزة الناتج عن حصار إسرائيل للقطاع، ولهذا تقوم مصر بفتح معبر رفح الحدودي بشكل متزايد للتخفيف من وطأة الحصار الذى يعانى منه الأخوة الفلسطينيون، وأضاف المجدوب بأنه من الهام إيجاد حل سياسي شامل للقضية الفلسطينية، والبدء فوراً بالتشديد على الجانب الإسرائيلي لوقف الاستيطان كخطوة أولى ورئيسية نحو الحفاظ على حل الدولتين.
على صعيد تطورات الأوضاع فى ليبيا، استعرض مساعد وزير الخارجية المصرى ونظيره الألمانى تطورات عملية الحوار الأممى، حيث أوضح المجدوب أن مصر تدعم عملية الحوار الأممى بشتى السبل منذ بدايتها إيماناً بأن الحل السياسى هو الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية، مؤكداً ضرورة الالتزام بنص الاتفاق الأصلى الذى تم توقيعه بالأحرف الأولى، إذ أنه من غير المقبول تغيير نص الاتفاق عقب التوقيع عليه.
اتفق الجانبان المصري والألماني على التحديات التى تواجهها دول الجوار الليبى وكذلك أوروبا جراء استشراء الإرهاب فى ليبيا، وأكد المجدوب فى هذا الصدد على أهمية الإسراع فى رفع قيود تصدير السلاح إلى الجيش الليبى الذى يحارب الإرهاب نيابة عن دول المنطقة وأوروبا، وأن وضع مصر ودول الجوار أشد خطورة من أوروبا نظراً للبعد الجغرافى، مشيرا إلي أن التحديات المتزايدة التى تواجه أوروبا جراء الهجرة غير الشرعية يأتى منبعها من استشراء الإرهاب فى ليبيا وارتباط الإرهاب بالجريمة المنظمة والاتجار فى البشر. ختاما، ثمّن المسئولان المصرى والألماني أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
القضية الفلسطينيةو تطورات عملية السلام والأوضاع فى ليبيا، حيث أوضح هانس بورج الأهمية التى توليها بلاده لإحياء عملية السلام وتحسين الأوضاع المعيشية فى غزة.
من جانبه، أوضح المجدوب أن القضية الفلسطينية تحتل صدارة أولويات السياسية الخارجية المصرية، وأن مصر تدرك الوضع الصعب فى غزة الناتج عن حصار إسرائيل للقطاع، ولهذا تقوم مصر بفتح معبر رفح الحدودي بشكل متزايد للتخفيف من وطأة الحصار الذى يعانى منه الأخوة الفلسطينيون، وأضاف المجدوب بأنه من الهام إيجاد حل سياسي شامل للقضية الفلسطينية، والبدء فوراً بالتشديد على الجانب الإسرائيلي لوقف الاستيطان كخطوة أولى ورئيسية نحو الحفاظ على حل الدولتين.
على صعيد تطورات الأوضاع فى ليبيا، استعرض مساعد وزير الخارجية المصرى ونظيره الألمانى تطورات عملية الحوار الأممى، حيث أوضح المجدوب أن مصر تدعم عملية الحوار الأممى بشتى السبل منذ بدايتها إيماناً بأن الحل السياسى هو الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية، مؤكداً ضرورة الالتزام بنص الاتفاق الأصلى الذى تم توقيعه بالأحرف الأولى، إذ أنه من غير المقبول تغيير نص الاتفاق عقب التوقيع عليه.
اتفق الجانبان المصري والألماني على التحديات التى تواجهها دول الجوار الليبى وكذلك أوروبا جراء استشراء الإرهاب فى ليبيا، وأكد المجدوب فى هذا الصدد على أهمية الإسراع فى رفع قيود تصدير السلاح إلى الجيش الليبى الذى يحارب الإرهاب نيابة عن دول المنطقة وأوروبا، وأن وضع مصر ودول الجوار أشد خطورة من أوروبا نظراً للبعد الجغرافى، مشيرا إلي أن التحديات المتزايدة التى تواجه أوروبا جراء الهجرة غير الشرعية يأتى منبعها من استشراء الإرهاب فى ليبيا وارتباط الإرهاب بالجريمة المنظمة والاتجار فى البشر. ختاما، ثمّن المسئولان المصرى والألماني أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

أضف تعليق