الجامعة العربية تؤكد ضرورة تكريس كافة الجهود للنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة

الجامعة العربية تؤكد ضرورة تكريس كافة الجهود للنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة

خلال مؤتمر المرأة في الاجندة التنموية :

الجامعة العربية تؤكد ضرورة تكريس كافة الجهود للنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة


كتبت - سنية محمود 
اكدت جامعة الدول العربية اهمية تكريس كافة الجهود لمواجهة التحديات والعقبات التي تواجه النهوض بأوضاع المرأة وتمكينها في المنطقة العربية.

وقال الدكتور نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية-في كلمته امام  اعمال مؤتمر المرأة العربية في الاجندة التنموية ٢٠١٥-٢٠٣٠،الذي نظمته منظمة المرأة العربية اليوم بالقاهرة بالتعاون من جامعة الدول العربية والمكتب الاقليمي للبرنامج الانمائي للأمم المتحدة  وهيئة الأمم المتحدة للمرأة-ان الجامعة العربية وضعت استراتيجية واضحة المعالم لتمكين المرأة والنهوض بأوضاعها على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وذلك من اجل القضاء علىالعنف القائم ضد المرأة كمحور خاص، والتي تم اعتمادها "كأجندة تنمية المرأة العربية لما بعد-2015" من قبل مجلس جامعة الدول العربية على المستوىالوزاري خلال دورته العادية الـ(144) في سبتمبرالماضي.
شارك  في اعمال المؤتمر السفيرة ميرفت التلاوي المدير العام لمنظمة المرأة العربية والدكتورة سيما  بحوث مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة الاقليمية لمكتب الدول العربية ،والمستشار احمد الزند وزير العدل المصرى.

وشدد العربي على ضرورة وضع رؤية عربية موحدة تهتم بتحلي لاهداف التنمية السبعة عشر من منظورالنوع الاجتماعي في ظل اولويات المنطقة، ورسمخطوات تجاه تحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام2030 والمستقبل الذي نريده للفتيات والنساء،بإعتباران المرأة هي عنصر هام للدفع بعجلة التنمية والتقدم،واحلال الامن والسلام في المجتمعات، وان تحقيقالمساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص للنساء والفتياتللحصول على تعليم، ورعاية صحية، وعمل لائق،ومشاركة سياسية، وتمكين اقتصادي، هم الطريقالوحيد لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة في المنطقةالعربية.

واكد العربي ان المرأة العربية اثبتت انها قادرة علىالوقوف جنباً بجانب الرجل في ظل هذه الظروف المعقدةالمتشابكة التي تمر بها المنطقة والتي القت بظلالهاالسلبية الكثيفة على مجتمعنا العربي بأكمله، مدافعةعلى الاوطان بكل ما هو ثمين لديها . 

وقال اننا نشهد هذه الأيام إرهاباً فكرياً مسيساً، يأخذمن الدين الإسلامي الحنيف السمح ستاراً كاذباً يمارسمن خلاله كافة أشكال العنف الممنهج من أجل الإرهابوتفتيت الأوطان،موضحا ان هذا الأمر يضعنا جميعاًأمام مسؤوليتنا من أجل تمكين النساء وحمايتهن منكافة أشكال العنف الممارس ضدهم وخاصة في ظروفالقلاقل السياسية وعدم الاستقرار والنزاعات المسلحةواللجؤ.

واكد العربي إن جامعة الدول العربية تكرس كلّ جهدهالمواجهة التحديات والعقبات التي تواجه النهوض بأوضاع المرأة وتمكينها في المنطقة العربية.
.
وشدد العربي على ضرورة  ان تكون مخرجات المؤتمر  مبنية على ما أقره الوزراء العرب في مجلس الجامعة،مستهدفاً وضع مؤشرات واضحة لقياس مدى التقدمالمحرز في تحقيق الهدف الخامس للأهداف الانمائيةللألفية والخطة الاستراتيجية للنهوض بوضع المرأةالعربية لما بعد-2015 التي تم اقرارها، وذلك من اجلتكاتف الجهود بين الجامعة العربية وكافة الياتهاالمتخصصة في هذا المجال، ورسم سياسات واضحةتستطيع من خلالها الدول الاعضاء موافاة الجامعةالعربية بتقارير تستند الى بيانات واحصاءات معتمدةعلى مؤشرات محددة.  
ومن جانبها أكدت السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامةلمنظمة المرأة العربية:"ان هذا المؤتمر  يأتي انطلاقا منحرص منظمة المرأة العربية على بلورة رؤية عربية تهتمبتحليل الأهداف العالمية الخاصة بالتنمية المستدامة منمنظور النوع الاجتماعي في ظل أولويات المنطقةالعربية.

واضافت التلاوي في كلمتها امام المؤتمر انه يسلطالضوء على أهم الفرص المتاحة وأهم التحديات التيتواجه المرأة العربية في إطاركل هدف من الأهدافالسبعة عشر.

وأضافت أن المؤتمر يهدف أيضا الى مناقشة المشكلاتالأساسية التي تواجه المرأة العربية وتحول دون تحقيقالمساواة والتمكين واقتراح حلول لها، والى توعية الرأيالعام وصناع القرار  بالأدوار المختلفة  للمرأة في مختلفالمجالات  وتحديد مسؤولية المجتمع المدني في هذهالتوعية

كما يسعى الى اقتراح آليات لقياس مؤشرات تلكالأهداف  وآليات التقييم حول مدى تقدم الدول العربيةفي إدماج النوع الاجتماعي لدى تحقيق الأهدافالتنموية والى صياغة وثيقة تمثل إطارا مرشدا للدولفيما يتعلق بوضع المرأة العربية  في إطار كل هدف منالأهداف التنموية السبعة عشر ، بما يساعد  الآليات  الوطنية والجهات الحكومية في عملية تضمين بعدالنوع الاجتماعي لدى إعداد التقارير الدورية الوطنيةوالاقليمية  على مدى السنوات 15 القادمة بشان التقدمالمحرز نحو تنفيذ  الأهداف التنموية .

المستشار أحمد الزند وزير العدل تضامنه مع قضاياالمرأة المصرية وحقوقها، مشيرًا إلى أن القضاء المصرييسعى جاهدًا إلى إقرار العدل والمساواة للمرأة على كافةالمستويات في المجتمع، خاصة المهن في القطاعالقانوني.
ومن جانبه أكد المستشار احمد الزند وزير العدل المصري  اهمية المؤتمر، باعتبار أنه يستهدف وضعخطط عمل مستقبلية وسياسات تصبو إلى تنمية الفردوالمجتمع والارتقاء بهما.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر الذي يستمر على مدارثلاثة أيام موائد مستديرة  تضم ممثلي الإحصاءوجلسات عمل تناقش وضع المرأة في إطار الأهدافالتنموية السبعة عشر ومن بينها جلسات المرأة العربيةوالفقر والجوع، والمرأة العربية والصحة والتعليم، والمرأةالعربية والمياه والطاقة، والمرأة العربية والنمو  الاقتصادي والبنى التحتية، والمرأة العربية والحد منانعدام المساواة، والمرأة العربية وأنماط الاستهلاك وتغيرالمناخ ،  و المرأة العربية والمحيطات والتنوع البيولوجي .

كما  ينتظر  من المؤتمر أن يخرج  بتوصيات عملية توجهلصانعي القرار في الدول العربية وخاصة الآلياتالوطنية المعنية بالمرأة داخل الدول الأعضاء بالمنظمةوكذا الى مؤسسات  المجتمع المدني  .
 يشارك في المؤتمر عضوات المجلس التنفيذي و لفيف منالخبراء والأكاديميين، وممثلي الآليات الوطنية المعنيةبالمرأة داخل الدول العربية الأعضاء بالمنظمة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.