المجلس التنسيقي مع مصر دخل حيز النفاذ منذ توقيعه

المجلس التنسيقي مع مصر دخل حيز النفاذ منذ توقيعه

المجلس التنسيقي مع مصر دخل حيز النفاذ منذ توقيعه وهدفه تقوية العلاقات ،، هدفنا رحيل الاسد سلميا واذا لم يكن فعسكريا   

اعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير  ان المجلس التنسيقى المصرى السعودى دخل حيز  التنفيذ منذ توقيعه بالرياض أمس خلال لقاء الزعيمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس  عبد الفتاح السيسي ،مشيرا إلى أن هدف المجلس هو تدقيق ما تضمنه إعلانالقاهرة حين قام ولى ولى العهد السعودى بزيارة

القاهرةوالاتفاق مع الأشقاء فى مصر على سلسلة من المشاريعوالاستثمارات بين البلدين وسيبدأ عمله من الآن.

 وأضاف، في تصريحات للوفد الاعلامي المصري الذي قام بتغطية فعاليات القمة ان الهدف من وراء تأسيس هذا المجلس هو تقويةوتدعيم العلاقات الاستراتيجية والأخوية التاريخية بين مصروالسعودية فى كافة المجالات وسيكون وسيلة والية لعملمؤسساتى من قبل الحكومتين لتعزيز وتقوية العلاقات .

وحول ما اذا كانت هناك اطروحات جديدة للملكة العربيةالسعودية فى اجتماعات فيينا المقبلة بشأن حل الأزمةالسورية قال الجبير، إن المملكة تفضل أن يكون الحلسياسى بتطبيق مبادئ جنيف1 لتشكيل سلطة انتقالية تديرأمور البلاد وتقوم باعداد دستور جديد وإجراء انتخابات وألايكون لبشار الأسد أى دور فى مستقبل سوريا، معربا عنأمله أن يتم هذا عبر عملية سياسية.

وأضاف، أن المملكة  العربية السعودية وحلفائها ملتزمون فىنفس الوقت بدعم المعارضة السورية المعتدلة، وإذا لم يتمرحيل بشار بشكل سلمى فسيكون رحيله بشكل عسكرى،ونأمل أن تستخدم روسيا نفوذها للضغط على بشار الأسدلكى يرحل عن السلطة.

وأبدى رفضه للاحتلال الايرانى للأراضى السورية العربيةوقال انه كان هناك اتفاق بين الدول العربية ودول امريكاالجنوبية على عدم تدخل ايران فى شؤون الداخلية لدولالمنطقة بما يتفق مع ميثاق الامم المتحدة واتفاقيات حسنالجوار، معتبرا أن هذه اشارة على أن دول أمريكا الجنوبيترفض تدخل إيران فى شؤون المنطقة.


وردا على سؤال حول محاولات البعض النيل من العلاقةالمصرية السعودية قال الجبير،ان هذا المجلس لم يأتى كردفعل على ما يتداول من وقت لاخر فى وسائل الاعلام بهذاالشأن، وانما يأتى استكمالا لما تم بناءه فى الماضى لتعزيزالعلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين.

وقال وزير خارجية السعودية عادل الجبير، إن القمة كانتغير مسبوقة فى شموليتها وحجم المواضيع التى تم تداولهاونوعها وكون أنه لا يوجد أى تحفظ من أى دولة على أى بندفى إعلان الرياض مما يدل على متانة العلاقات وحرصالجانبين على تقوية العلاقات.

وكان  الجبير، فى المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقد فىختام قمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، أمسالأربعاء، بمشاركة نبيل العربى، أمين عام جامعة الدولالعربية ووزير خارجية البرازيل، بانه لا يوجد تحفظ واحد علي اعلان الرياض .

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.